السيد محمد تقي الحسيني الجلالي

203

نزهة الطرف في علم الصرف

مثال النفي : كقوله تعالى : لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ . « 1 » مثال لام الابتداء : كقوله تعالى : وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ . « 2 » مثال لام القسم : كقول الشاعر : ولقد علمت لتأتينّ منيّتي * إنّ المنايا لا تطيش سهامها « 3 » 5 - لو عطف على معمول الفعل المعلّق ، جاز عمله في المعطوف نحو : ( علمت لزيد منطلق وبكرا قاعدا ) . 6 - الإلغاء والتعليق ، لا يجريان في ( هبّ ) و ( تعلّم ) و ( أفعال الصيرورة الآتية ) . 7 - لهذه الأفعال نوعان من المعاني : الأوّل : بمعنى الظنّ ، أو اليقين والعلم والاعتقاد ، فهي - حينئذ - أفعال القلوب . الثاني : بغير ذلك المعنى فهي - حينئذ - ليست من أفعال القلوب ؛ بل تأخذ مفعولا واحدا ، أولا تتعدّى إلى مفعول ؛ لكونه بذلك المعنى فعلا لازما . 8 - أفعال الصيرورة ، كأفعال القلوب في التعدّي إلى مفعولين . 9 - الإلغاء ( إبطال العمل لفظا ومعنى ) جائز ، والتعليق ( إبطال العمل لفظا ) واجب . « 4 »

--> ( 1 ) الأنبياء : 65 . ( 2 ) البقرة : 102 . ( 3 ) هذا البيت للبيد . ( 4 ) أي : إنّ الإلغاء إذا جاز يجوز معه الإعمال أيضا ، بخلاف التعليق فإنه إذا توفرّت شروطه وجب ولا يجوز حينئذ الإعمال .